الجمعة، 6 ديسمبر 2013

الصحيح المسند من آثار التابعي الجليل عبيد بن عمير ...



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :


فبعد أن يسر الله عز وجل جمع آثار الحسن وابن سيرين وإبراهيم النخعي عزمت على ترك العراق ويممت شطر مكة حتى نصيب شيئاً من علم التابعي الكبير عبيد بن عمير وقد كان قاص أهل مكة وعالمها وقد كان تابعياً مخضرماً أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وعامة أخباره بين ظهراني الصحابة مما يعطيها قوة وثقة في نفس القاريء

قال العجلى في صاحبنا : مكى ، تابعى ، ثقة ، من كبار التابعين ، كان ابن عمر يجلس إليه ،
و يقول : لله در ابن قتادة ماذا يأتى به .
و يُروى عن مجاهد قال : نفخر على التابعين بأربعة . فذكره فيهم .
قال ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء [  111 ] : حدثني أبو حاتم الرازي ، قال : حدثنا عاصم بن علي ، قال : حدثنا عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير :
 أن أباه كان يقص لابن الزبير ، وابن عمر قاعد ناحية ، فقرأ : { لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا  } فبكى ابن عمر حتى لثق جيبه من دموعه ، وابتلت لحيته .
أقول : عاصم فيه كلام ، ولكن رواية أبي حاتم لهذا الخبر عنه يدل على أنه محفوظ

وقال الحسين المروزي في زوائد الزهد [  1154]:
  أخبرنا هشيم قال : أبو بشر أخبرنا عن يوسف بن ماهك قال :
 رأيت ابن عمر ، وهو عند عبيد بن عمير يقص ,  فرأيت ابن عمر عيناه تهراقان دمعا .
وكفى بهذه منقبة لعبيد بن عمير أن يحضر مجلسه السيد ابن السيد عبد الله بن عمر ويتأثر بوعظه هذا التأثر
والآن مع أخباره رحمه الله ورضي عنه

1- قال ابن أبي الدنيا في الإخوان [  84 ]:
 حدثنا خالد بن خداش ، حدثنا مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير ، عن عبيد بن عمير ، أنه قال :
 إذا آخى أخا في الله أخذ بيده فاستقبل به القبلة ثم قال : اللهم اجعلنا شهداء بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم واجعل محمدا صلى الله عليه وسلم علينا شهيدا بالإيمان.
 وقد سبقت لنا منك الحسنى غير مغلول علينا ولا قاسية قلوبنا ولا قائلين ما ليس لنا بحق
ولا سائلين ما ليس لنا بعلم.


2- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  9836]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 كَانَ يَقُولُ إذَا جَاءَ الشِّتَاءُ : يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلاَتِكُمْ ، وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ فَاغْتَنِمُوا.

3- قال ابن أبي الدنيا في الزهد [  88 ]:
 ثنا علي بن الجعد ، قال : ثنا شعبة ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبيد بن عمير ، قال :
 ذكر عيسى ابن مريم عليه السلام ، فقال : كان يأكل الشجر ، ويلبس الشعر ، ويأكل ما وجد ، ولا يسأل عما فقد ، ليس له ولد يموت ، ولا بيت يحزن ، يبيت حيث أدركه الليل

4- قال ابن أبي الدنيا في الزهد [  223 ] :  حدثني هارون بن سفيان ، قال : حدثني عباد بن موسى أبو عقبة البصري ، قال : حدثني محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، عن عبيد بن عمير ، قال : .
 الدنيا أمد ، والآخرة أبد .
محمد بن مسلم يحتمل في المقطوع

5- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [  242 ]:
 حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير ، قال :
 لما أراد الله عز وجل أن يهلك أصحاب الفيل ، بعث عليهم طيورا نشأت من البحر ، بلقا  أمثال الخطاطيف ، كل طائر منها يحمل ثلاثة أحجار مجزعة : حجرين في رجليه ، وحجرا في منقاره . قال : فجاءت حتى صفت على رءوسهم ، ثم صاحت وألقت ما في أرجلها ومناقيرها . فما وقع حجر على رأس رجل إلا خرج من دبره ، ولا وقع على شيء من جسده إلا خرج من الجانب الآخر . وبعث الله ريحا شديدا ، فضربت الحجارة فزادتها شدة ، فأهلكوا جميعا .
ولا يقولن قائل يحتمل أن يكون هذا إسرائيلية فإن حادثة الفيل إنما وقعت في عام ولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا ذكر لها في الكتب الأولى

6- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [  243 ]:
 حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير ، قال :
 خرجت عليهم طيور سود بحرية ، في مناقيرها وأظافيرها الحجارة .
 قال سفيان : أبابيل : العصب المتتابعة
قبيصة أحتمله في المقطوع

7- قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين [  153 ]:
 حدثنا خالد بن خداش قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن رجل كان يعجب عبيد بن عمير قال :
 لما حضرت عبيد بن عمير الوفاة ، قيل له : ما تشتهي ؟
قال : أشتهي رجلا موقنا بالقرآن يقرأ علي .
أيوب لا يروي إلا عن ثقة وقد زكاه بأنه يعجب عبيد بن عمير

8- قال ابن أبي الدنيا في في المطر والرعد والبرق [  150 ]:
 حدثنا يوسف ، نا إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي سيار ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبيد بن عمر ، قال :
 يبعث الله عز وجل ريحا فتعم الأرض ، ثم يبعث الله عز وجل المثيرة فتثير السحاب ، ثم يبعث الله عز وجل المؤلفة فتؤلفه ، ثم يبعث الله عز وجل اللواقح فتلقح الشجر .
 ثم قرأ عبيد بن عمير : وأرسلنا الرياح لواقح  أو الريح .

9- قال عبد الرزاق في المصنف [  1743 ]:
 عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ:
رَأَى عَلَى ابْنِ عُمَرَ قَمْلَةً فِي الْمَسْجِدِ فَأَخَذَهَا فَدَفَنَهَا، وَابْنُ عُمَرَ يَنظُرُ إِلَيْهِ وَلمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ ذَلِكَ.

10- قال عبد الرزاق في المصنف [  5569 ]:
 عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ:
 ذَلِكَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَإِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ نَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ فَسَارَ فِيهِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ أُخْرَى، فَاسْتَوَى جَالِسًا فَعَطَسَ فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: رَحِمَكَ اللَّهُ

11- قال عبد الرزاق في المصنف [  6196 ]:
 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ:
 وَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُكَفَّنُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ إِنْ خُمِّرَ رَأْسُهُ انْكَشَفَتْ رِجْلَاهُ، وَإِنْ خُمِّرَتْ رِجْلَيْهِ انْكَشَفَ رَأْسُهُ قَالَ: وَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ إِمَّا عَائِشَةَ، وَإِمَّا أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، بِأَنْ تَغْسِلَ ثَوْبَيْنِ كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِمَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَوَثِيَابًا جُدُدًا أَوْ أَمْثَلَ مِنْهَا؟
 قَالَ: الْأَحْيَاءُ أَحَقُّ بِذَلِكَ.
ابن جريج لم يسمع عبيد بن عمير ففي السند سقط وأحسب أن بينهما عطاء بن أبي رباح

12- قال عبد الرزاق في المصنف [  6738 ]:
 عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُمَرَ:
كَيْفَ بِكَ يَا عُمَرُ بِفَتَّانَيِ الْقَبْرِ إِذَا أَتَيَاكَ يَحْفِرَانِ بِأَنْيَابِهِمَا، وَيَطَآنِ فِي أَشْعَارِهِمَا، أَعْيُنُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ، وَأَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ، مَعَهُمَا مِزْرَبَّةٌ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا أَهْلُ مِنًى لَمْ يُقِلُّوهَا.
 قَالَ عُمَرُ: وَأَنَا عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ.
 قَالَ: إِذًا أَكْفِيهِمَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
 قَالَ: وَكَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُولُ: نَعَمْ، ذَلِكَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ.
خبر عمرو بن دينار عن النبي مرسل وعن عبيد بن عمير متصل صحيح وذكره لمنكر ونكير يدل على أن تلك التسمية مشهورة في ذلك الوقت مما يقوي الخبر المروي في ذلك

13- قال عبد الرزاق في المصنف [  7143 ]:
 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ:
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ، وَإِنْ كَانَ مَدْفُونًا، وَإِنْ لَمْ تُؤَدِّ زَكَاتَهُ فَهُوَ كَنْزٌ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِرًا.
في ذلك أخبار أعلى من هذا


14- قال عبد الرزاق في المصنف [  8768 ]:
 أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
 إِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ، وَحَرَّمَ فَمَا أَحَلَّ فَأَحِلُّوهُ وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ، وَتَرَكَ مِنْ ذَلِكَ أَشْيَاءَ لَمْ يُحَرِّمْهَا، وَلَمْ يُحِلَّهَا، فَذَلِكَ عَفْوٌ مِنَ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ}  الْآيَةَ
صح هذا عن سلمان وابن عباس أيضاً ولكن بدون تلاوة الآية

15- قال عبد الرزاق في المصنف [  17069 ]:
 عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ:
إنَّ الْخَمْرَ مُفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ.

16- قال عبد الرزاق في المصنف [  18430 ]:
 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا يُغَرَّمُ فِي الْحَرْثِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: قَضَى سُلَيْمَانُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجِزَّةِ الْغَنَمِ , وَأَلْبَانِهَا , وَأَوْلَادِهَا , وَسَلَاهَا كُلُّ ذَلِكَ عَامًا قُلْتُ لَهُ: فَمَا ثَبْتٌ أَنْتَ فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: أَصْنَعُ ذَلِكَ , عَاوَدْتُهُ فِيهِ فَقَالَ:
سُبْحَانَ اللَّهِ قَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِيمَا بَلَغَنَا.
 قُلْتُ لَهُ: فَأَكَلَهُ حِمَارٌ؟ قَالَ: قِيمَةُ مَا أَكَلَ

17- قال عبد الرزاق في المصنف [  18668 ]:
 عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ خَاصَمُوا عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ , فَقَالَ:
 إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السُّلْطَانِ وَالنَّاسِ , كَمَثَلِ إِخْوَةٍ ثَلَاثَةٍ وَرِثُوا أَبَاهُمْ , فَعَمَدَ أَكْبَرُهُمْ فَغَلَبَ أَخَوَيْهِ عَلَى مِيرَاثِهِمَا , فَقَالَ الْأَوْسَطُ لِلْأَصْغَرِ: قُمْ بِنَا فَلْنَأْخُذْ مِنْهُ مَالَنَا فَأَبَى .
 وَقَالَ: أَكِلُهُ إِلَى اللَّهِ , فَعَمَدَ الْأَوْسَطُ إِلَى الْأَصْغَرِ فَقَتَلَهُ , فَأَيُّهُمَا كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ , الَّذِي قَتَلَهُ , أَوِ الَّذِي أَخَذَ مَالَهُ .
 قَالَ: فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ: وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الْإِسْلَامَ ضَرَبَ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ , وَاسْتَقَامَ عَلَى عَمُودِهِ , لَكَنْتُمْ أَخْوَفَ النَّاسِ عِنْدِي أَنْ تَهْلِكُوا.
في إسناده تردد أغتفره في مثل هذا وهذا مثل حسن جداً للخوارج

18- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  3673]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ :
 فَاتَتْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ رَكْعَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ : {وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى}.

19- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  4380]:
 حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ يُوسُفَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ :
 عَزَائِمُ السُّجُودِ : {ألم تَنْزِيلُ} ، وَ{حُمَّ تَنْزِيلُ} ، وَالأَعْرَافُ ، وَبَنِي إسْرَائِيلَ.
يوسف المكي هو ابن ماهك

20- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  8705]: 
 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَة الْوُسْطَى} صَلاَةِ الْعَصْرِ.

21- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  12442]:
 حدَّثَنَا أبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ :
 سَأَلْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى خَالَتِهِ ، قَالَ : يَدْخُلُ عَلَيْهَا وَيُكَفِّرُ يَمِينَهُ.
وهذا معنى قوله تعالى : (وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

22- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  19639]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرٍو , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ :
مِنَ الأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا.
فمن تلك الأمانة أن تصونه من الزنا ، وتصدق في أمر الحيضات في عدة الطلاق

23- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  22610]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ وَيُبَايِعُهُمْ ، وَكَانَ لَهُ كَاتِبٌ وَمُتْجَازي ، فَيَأْتِيهِ الْمُعْسِرُ وَالْمُسْتَنْظِرُ فَيَقُولُ : كِلْ وَأَنْظِرْ وَتَجَاوَزَ الْيَوْمَ ، يُتَجَاوَزَ عَنَّا ، قَالَ : فَلَقِيَ اللَّهَ وَلَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا غَيْرَهُ فَغَفَرَ لَهُ.
وهذا له أصل في المرفوع

24- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  25587]:
 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ ، قَالَ :
 رَأَيْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، وَابْنَ الْحَنَفِيَّةِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ.
كانوا يحبون هذا مخالفة للخوارج الذين سيماهم التحليق ، ولأنه ورد عن ابن مسعود أن المرء إذا سجد وتترب شعره فإن له بكل شعرة حسنة

25- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  29941]:
 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : كُنَّا نَعُدُ الأَوَّابَ الْحَفِيظَ ، إذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَصَبْت فِي مَجْلِسِي هَذَا.


26- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  30017]:
 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَن حَبِيبٍ ، عَن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ :
 إذَا أَرَادَ أَحَدُكُمَ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلَ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُك بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّك تَقْدِرُ ، وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ ، وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْر الَّذِي أَرَدْته خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَةٍ فَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَرَضِّنِي بِهِ.

27- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  30039]:
 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ :
 تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللهِ فِي صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسِيلَ ، أَوْ تَسِيرَ مَعَهُ جِبَالُ الدُّنْيَا ذَهَبًا.

28- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  30345]:
 حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَن شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَن مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيّ ، عَن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 إِنْ عَجَزْتُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ تُكَابِدُوهُ ، وَعَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ ، وَعَنِ الْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ ، فَأَكْثِرُوا مِنْ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ جَبَلَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ.

29- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  30960]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 الإِيمَانُ هَيوبٌ.
أي أن صاحب الإيمان يهاب الرذائل فيبتعد عنها

30- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  31695]:
 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ.

31- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  34147]:
 حَدَّثَنَا سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ؛ سَأَلَ رَجُلٌ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ :
 أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : لاَ.

32- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  35313]:
 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَلاَ يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، ثُمَّ تَلاَ : {فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}.

33- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  35433]:
 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ : يَا بُنَي ، لاَ يُعْجِبُك رَجُلٌ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّمِ ، فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ قَاتِلاً لاَ يَمُوتُ.

34- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  36140]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 إنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ ليَتَوَقَّعُونَ الأَخْبَارَ ، فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ ، قَالُوا : إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ ، سُلِكَ بِهِ غَيْرُ طَرِيقَنَا.

35- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  36143]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
مِنْ صِدْقِ الإِيمَانِ وَبِرِّهِ إسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ وَمِنْ صِدْقِ الإِيمَانِ وَبِرِّهِ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ فَيَدَعَهَا ، لاَ يَدَعُهَا إِلاَّ لِلَّهِ.

36- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  36150]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ :
{يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّك} قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.

37- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  36152]:
 حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 لاَ يَزَالُ لله فِي الْعَبِدِ حَاجَة مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ.

38- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  36153]:
 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 إنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوكَّفُونَ لِلْمَيِّتَ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يَسْأَلُونَهُ ، فَإِذَا سَأَلُوهُ مَا فَعَلَ فُلاَنٌ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ ، فَيَقُولُ : أَلَمْ يَأْتِكُمْ ، فَيَقُولُونَ : إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ.

39- قال هناد بن السري في الزهد [  336 ]:
 حدثنا وكيع ، عن مالك بن مغول ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبيه قال :
 إن القبر ليبكي يقول في بكائه : أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الوحدة ، أنا بيت الدود .

40- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  36156]:
 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سَمِعْته يُحَدِّثُ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ :
إنَّ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمَ الْغَرَقُ ، قَالَ : وَكَانَتْ مَعَهُمَ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا ، قَالَ : فَرَفَعَتْهُ إِلَى حَقْوِهَا ، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إِلَى صَدْرِهَا ، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إِلَى ثَدْيِهَا ، فَقَالَ اللَّهُ : لَوْ كُنْت رَاحِمًا مِنْهُمْ أَحَدًا رَحِمْتهَا ، يَعْنِي بِرَحْمَتِهَا الصَّبِيَّ.

41- قال ابن أبي شيبة في المصنف [  36158]:
 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ :
 إنَّ إبْرَاهِيمَ ، يُقَالَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ادْخُلَ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْت .
قَالَ : فَيَقُولُ : يَا رَبِّ وَالِدِي فَيُقَالَ لَهُ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْك ، فَإِذَا أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَةِ .
قِيلَ لَهُ : دُونَك أَبَاك ، قَالَ : فَيَلْتَفِتُ فَإِذَا هُوَ ضَبُعٌ فَيَقُولُ : مَا لِي فِيهِ مِنْ حَاجَةٍ ، فَتَطِيبُ نَفْسُهُ عَنْهُ ، فَيُنْطَلَقُ بِإِبْرَاهِيمَ إِلَى الْجَنَّةِ وَيُنْطَلَقُ بِأَبِيهِ إِلَى النَّارِ.

42- قال ابن سعد في الطبقات [  8056]:
 حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ :
 أَوَّلُ مَنْ قَصَّ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
وقال أيضاً [  8057]:  أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، قَالَ :
 قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : مَنْ أَوَّلُ مَنْ قَصَّ ؟ قَالَ : عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ.

43- قال ابن سعد في الطبقات  [ 8060]:
 أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ، قَالَ :
 رَأَيْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ لِحْيَتُهُ صَفْرَاءُ.
يبدو أنه كان يزيل شيبها بالصفرة

44- قال عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبيه [  1820]:
 قال قَرَأْتُ عَلَى أَبِي هَذِهِ الأَحَادِيثَ فَأَقَرَّ بِهَا وَقَالَ ارْوِهَا عَنِّي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ يَعْنِي الْبَرْبَرِيَّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ قَالَ :
قَدِمَ رَجُلٌ بَعْدَ وَفَاةِ عَائِشَةَ فَسَأَلَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، كَيْفَ رَأَيْتَ وَجْدَ النَّاسِ عَلَيْهَا ؟
 قَالَ : وَاللَّهِ مَا اشْتَدَّ وَجْدُهُمْ كُلَّ ذَلِكَ .
 قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : إِنَّمَا يَحْزَنُ عَلَى عَائِشَةَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أُمًّا.
كذا في المطبوع ( عبيد الله بن عبد ) والصواب والله أعلم ( عبد الله بن عبيد )

45- قال هناد بن السري في الزهد [  315 ]:
 حدثنا عبيدة بن حميد ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير قال :
 إنكم مجموعون في صعيد  واحد يسمعكم الداعي وينفذكم البصر ، وتزفر جهنم فلا يبقى ملك ولا نبي إلا وقع بركبتيه فرائصه  ترعد  .
 قال : حسبته يقول : رب نفسي نفسي  قال : ويضرب الصراط على جهنم كحرف السيف دحض  مزلة  ، وبجانبي الصراط ملائكة معهم خطاطيف كشوك السعدان  فهم يمرون عليه كالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد  الركاب وكأجاويد الخيل وكأجاويد الرجال .
 والملائكة يقولون : رب سلم ، رب سلم ، فناج سالم ، ومخدوش سالم ، ومكردس في النار .
قال : ويقول إبراهيم لآزر : كنت آمرك في الدنيا فتعصيني : فخذ بحقوي فيأخذ بحقوه فيمسخ ضبعانا فلما رآه قد مسخ ضبعانا تبرأ منه .

46- قال ابن المبارك في الزهد [  2017 ] :
 أنا هشام بن حسان ، عن موسى بن أنس ، عن عبيد بن عمير
 أن الصراط مثل السيف على جسر جهنم ، وإن بجنبتيه كلاليب  وحسك  ، والذي نفسي بيده إنه ليؤخذ بالكلوب الواحد أكثر من ربيعة ، ومضر .

47- قال عبد الله بن أحمد في السنة [  1060 ]:
 حدثني عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن ، نا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير :
{  وإن له عندنا لزلفى } قال :ذكر الدنو  منه حتى ذكر أنه يمس بعضه. .
وقال أيضاً [ 1073 ]:  وحدثني أبو معمر ، نا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير :
{  وإن له عندنا لزلفى } قال : يقول الرب عز وجل لداود : أدنه حتى يضع بعضه على بعضه .

48- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [  9504]:
 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ ابْنُ التَّيمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَيَّانَ ابْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ:
 فِي قَوْلِ اللَّهِ: { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ } قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: إِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي وَحْدَهُ، ذَكَرْتُهُ وَحْدِي، وَإِذَا ذَكَرَنِي فِي مَلإِ، ذَكَرْتُهُ فِي أَحْسَنَ مِنْهُمْ وَأَكْرِمَ .

49- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [  15798]:
 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ, أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ, أنبأ مَعْمَرٌ, عَنْ مَنْصُورٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ:
 فِي قَوْلِهِ : { سَمِعُوا لَهَا, تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا } قَالَ: إِنَّ جَهَنَّمَ تَزْفِرُ زَفْرَةً لا يَبْقَى مَلَكٌ وَلا نَبِيٌّ إِلا خَرَّ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ, حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ, فَيَقُولُ: رَبِّ لا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلا نَفْسِي.

50- قال الطبري في تفسيره  (5/213): حدثنا مجاهد بن موسى قال، حدثنا يزيد بن هارون قال، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال:
 كان عبيد بن عمير يقرأ: وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.

51- قال الطبري في تفسيره [  2011]:
 حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد الزبيري قال، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن عبيد بن عمير:
{ أن طهرا بيتي للطائفين } قال : من الأوثان والرَّيْب.
[2012]: حدثني المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، مثله.

52- قال الطبري في تفسيره [  15585 ]:
 حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا الجريري، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال:
رأيت عبيد بن عمير وعطاء بن أبي رباح يتحدثان والقاصّ يقص
 فقلت: ألا تستمعان إلى الذكر وتستوجبان الموعود؟
 قال: فنظرا إلي، ثم أقبلا على حديثهما. قال: فأعدت، فنظرا إلي، ثم أقبلا على حديثهما. قال: فأعدت الثالثة.
 قال: فنظرا إلي فقالا إنما ذلك في الصلاة:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}.

53- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/184) : حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان أنبأ عمرو قال:
رأيت عبيد ابن عمير يقص في المسجد.
قال سفيان: وأنبأ عمرو قال:
حملنا حب عبيد بن عمير والاعجاب به أن تبعناه حتى فاتتنا ركعة من المغرب.

54- قال عبد الرزاق في تفسيره [ 44 ]:
 نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , قَالَ:
 قَالَ آدَمُ لِرَبِّهِ وَذَكَرَ خَطِيئَتَهُ قَالَ: يَا رَبِّ إِنَّ مَعْصِيَتِي الَّتِي عَصَيْتُكَ أَهِيَ شَيْءٌ كَتَبْتَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ تَخْلُقَنِي؟ , أَمْ شَيْءٌ ابْتَدَعْتُهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي؟.
 قَالَ: بَلْ شَيْءٌ كَتَبْتُهُ عَلَيْكَ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَكَ قَالَ: فِيمَا كَتَبْتَهُ عَلَيَّ فَاغْفِرْهُ لِي.
 قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ} وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا} الْآيَةَ

55- قال عبد الرزاق في تفسيره [  1224 ]:
 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ :
 كَانَ إِذَا ذَكَرَ النَّارَ , قَالَ: أَوَّهْ أَوَّهْ , وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {أَوَّاهٌ مُنِيبٌ}

56- قال عبد الرزاق في تفسيره [  1819 ]:
 أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ , يَقُولُ:
إِنَّ السَّحَرَةَ كَانُوا أَوَّلَ النَّهَارِ سُحَّارَا , وَآخِرَ النَّهَارِ شُهَدَاءَ.

57- قال عبد الرزاق في تفسيره [  1898 ]:
 أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ , يَقُولُ:
مَا جُمُوعُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جُمُوعِ الْكُفَّارِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ , أَوْ كَالرَّقْمَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ.

58- قال عبد الرزاق في تفسيره [  2547 ]:
 عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ:
 قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَدْعُونَكَ بِإِلَهِ إِبْرَاهِيمَ , وَإِسْمَاعِيلَ , وَإِسْحَاقَ , وَيَعْقُوبَ فَبِمَ أَعْطَيْتَهُمْ ذَلِكَ؟
قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَعْدِلْ بِي شَيْئًا قَطُّ إِلَّا اخْتَارَنِي عَلَيْهِ , وَإِنَّ إِسْحَاقَ جَادَ بِنَفْسِهِ لِي فَهُوَ بِغَيْرِهَا أَجْوَدُ , وَإِنَّ يَعْقُوبَ لَمْ أَبْتَلِهِ ابْتِلَاءً قَطُّ إِلَّا ازْدَادَ بِي حُسْنَ ظَنٍّ
فيه أنه يختار أن إسحاق هو الذبيح وهذا قول ابن مسعود وأحد قولي ابن عباس

وبهذا أكون انتهيت من جمع آثار الإمام الجليل عبيد بن عمير والحمد لله على ما أنعم به وأكرم